امروز : پنجشنبه ۱۸ آذر ۱۳۹۵ - 2016 December 8
۲۳:۱۲
ادموند
کمک مالی
کانال پیروان موعود
موسسه قاف
جنبش
کد خبر: 17835
تاریخ انتشار: ۷ تیر ۱۳۹۲ - ساعت ۱۱:۲۱
تعداد بازدید: 216
يقترب تحرك الحسم العسكري إلى مدينة "دوما" معقل المجموعات المسلحة الأول في "غوطة دمشق" ومركز انطلاق العمليات المسلحة في الوقت الذي تعاني المجموعات ...

يقترب تحرك الحسم العسكري إلى مدينة "دوما" معقل المجموعات المسلحة الأول في "غوطة دمشق" ومركز انطلاق العمليات المسلحة في الوقت الذي تعاني المجموعات المسلحة في ريف دمشق من حصار شديد تفرضه وحدات الجيش السوري، إضافة لمعاناتها من نقص في السلاح والمسلحين .

دمشق (فارس)
هذا وبات الدخول إلى دوما أقرب قريباً، خاصة وأن سلسلة كبيرة من العمليات العسكرية المتفرقة حصلت خلال الفترة الأخيرة وعلى أكثر من محور أهمها كان منع استخدام طريق "ميدعة" و"تل كردي" في الشمال من قبل المجموعات المسلحة، وتضييق الحصار عليها من جهتها الشرقية، أي "النشابية" وغيرها من المناطق المتاخمة.
وكانت المجموعات المسلحة في "حرستا" التي تعتبر الخاصرة الجنوبية لدوما، قد حاولت عدم السماح لوحدات الجيش التقدم بسهولة، من خلال نشر عدد كبير من القناصة في الزوايا الحيوية للمنطقة، إضافة لمحاولة نقل أنظار الجيش إلى الطريق الدولي عبر استهداف سيارات المدنيين المارة عبره، وبالتالي سيكون من أولويات الجيش الحفاظ على الطريق الدولي آمنا.
لكن خطة المجموعات المسلحة في حرستا لم تنجح، فوحدات الجيش التي تعمل على تأمين الطريق، باغتت المجموعات المسلحة في منطقة "حرستا البصل" و"شارع الثانوية"، وقتلت العشرات منهم، ما خلق الممر الأساسي لدخول وحدات الجيش إلى المنطقة تمهيدا لتطهيرها.
وفي دوما التي تعتبر المجموعات المسلحة هدفا أساسيا للجيش، ستكون الخطوة التالية بعد حرستا، فكل من زملكا وعربين وغيرهما في المنطقة الشرقية لا تهم، وبحسب مصدر عسكري فإن ما يهم هو ضرب المجموعات المسلحة في دوما لعدة أسباب كان أهمها إسقاط قيادات المسلحين فيها، لمنع أي عمليات هجوم للمسلحين، ومنع القرارت الأساسية من الخروج أيضا لاعتبار أن القيادات الأساسية لمسلحي ريف دمشق تتواجد في دوما.
مصدر عسكري ميداني أوضح لوكالة أنباء فارس بأن العملية العسكرية في دوما ستأتي ثمارها تلقائياً، حيث لن يكون ضرب المجموعات المسلحة في "عدرا" صعباً بعد ذلك، ولا حتى الانتهاء من "برزة" سيكون طويلا، لأن العقدة الأساسية ستكون قد فكت وأعداد المسلحين الكبيرة ستسقط تباعاً.
وهذه الخطة المستحدثة أتت بحسب المصدر إلى كون عامل الوقت بات الأهم حاليا، ومسلحي المنطقة الوسطى والشمالية باتوا يحاولون الدخول إلى المنطقة، فوجب بذلك ضرب تجمعاتهم في دوما، لمنعهم في المرحلة الأولى من قدرة التحرك، وتقسيم الريف إلى قسمين، أولهما "الغوطة الشرقية"، وثانيهما محور "يبرود" و"النبك" و"رنكوس"، هذا المثلث الذي بات تقريباً بيد الجيش، ولم يتبقى منه سوى مناطق جبلية يأتي دورها لاحقا.

برچسب ها:
آخرین اخبار